السيد كمال الحيدري

234

شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث)

خلاصة الفصل الثاني * ملاك التقدّم والتأخّر بالرتبة : النسبة إلى المبدأ المشترك ، وهو كما في المثال إمّا محراب الصلاة أو باب الدخول . * ملاك التقدّم والتأخّر بالشرف هو اشتراك أمرين في معنىً من شأنه أن يتّصف بالفضل أو الرذيلة . * ملاك التقدّم والتأخّر بالزمان ، عبارةٌ عن الوجود الواحد المتّصل للزمان من حيث كونه قوّةً للأجزاء المفروضة اللاحقة . * ملاك التقدّم والتأخّر بالطبع هو أصل الوجود ، فعند وجود المتأخّر لابدّ من وجود المتقدّم بالفعل ، فالمعلول لو أراد أن يوجد لابدّ أن تكون علّته الناقصة موجودة . * شيخ الإشراق يُرجع التقدّم والتأخّر الزماني إلى ما بالطبع لأنّ ضابطة التوقّف الوجودي هو ارتفاع المتأخّر بارتفاع المتقدّم ، وهذه الضابطة متحقّقةٌ في التقدّم والتأخّر الزماني . * أورد صدر المتألّهين على شيخ الإشراق بوجود فرقٍ بين التقدّم والتأخّر بالطبع وبين التقدّم والتأخّر بالزمان ، لأنّه في التقدّم والتأخّر بالطبع يشترط أن يكون المتقدّم موجوداً حدوثاً وبقاءً ، وهذا بخلاف التقدّم والتأخّر في الزمان . * المصنّف يؤيّد صاحب الإشراق بأنّ التقدّم والتأخّر بالزمان من مصاديق التقدّم والتأخّر بالطبع ، وأنّهما يشتركان بتوقّف المتأخّر على المتقدّم توقّفاً وجوديّاً ، غاية الأمر أنّ التقدّم والتأخّر بالطبع له مصداقان يوجد بينهما توقّفٌ وجوديّ ، لكنّ أحد المصداقين لا ينفكّ فيه المتقدّم عن المتأخّر حدوثاً وبقاءً ، أمّا المصداق الثاني فينفكّ المتأخّر عن المتقدّم بقاءً كأجزاء الزمان . * ملاك التقدّم والتأخّر بالعلّية هو النسبة إلى الوجوب ، بمعنى : أنّ العلّة